أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
540
العمدة في صناعة الشعر ونقده
[ البسيط ] إنّى امرؤ حميرىّ حين تنسبنى * لا من ربيعة آبائي ولا مضر فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلّم « 1 » : « ذاك « 2 » - واللّه - ألأم لجدّك / وأضرع لخدّك ، وأفلّ لحدّك ، وأقلّ لعدّك ، وأبعد لك من « 3 » اللّه ورسوله » . - / وقوله عليه الصلاة « 4 » والسلام « 5 » : « نعوذ باللّه من الأيمة ، والعيمة ، والغيمة ، والكزم ، والقرم « 6 » » . / الأيمة : الخلوّ من النساء . والعيمة : شهوة اللبن . والغيمة : العطش . والكزم : قصر البنان « 7 » خلقة ، أو من بخل ، على « 8 » سبيل المجاز ، ويقال : الكزم : شدة الأكل ، والقرم « 6 » : شهوة اللحم . - وهذا النوع يسميه الرماني « 9 » « المشاكلة » ، وهي عنده ضروب : هذا أحدها ، وهو مشاكلة « 10 » في اللفظ خاصة ، وأما المشاكلة في المعنى فننبه عليها في مكانها « 11 » إن شاء اللّه « 12 » . - وقال ابن هرمة « 13 » : [ المتقارب ] وأطعن للقرن يوم الوغى * وأطعم في الزّمن الماحل « 14 »
--> ( 1 ) سقط قوله : « صلى اللّه عليه وسلّم » من ص . ( 2 ) في ف والمطبوعتين فقط : « ذلك » . ( 3 ) في المطبوعتين فقط : « عن اللّه . . . » ( 4 ) سقطت كلمة « الصلاة » من ص ومغربية وفي ع « صلى اللّه عليه وسلّم » ( 5 ) انظر قول الرسول صلى اللّه عليه وسلّم في نثر الدر 1 / 214 واللسان في [ أيم وعيم وغيم وقرم وكزم ] ( 6 ) في ف والمطبوعتين فقط : « القزم » . ( 7 ) في المطبوعتين فقط : « اللبان » . ( 8 ) قوله : « على سبيل المجاز » ساقط من ع وف والمطبوعتين ، وما في ص يوافق المغربية . ( 9 ) هذا القول لم أجده في النكت في إعجاز القرآن على الرغم من أن هناك بحثا بعنوان « باب التجانس » . ( 10 ) في ف والمطبوعتين فقط : « وهو المشاكلة . . . » . ( 11 ) في ف والمطبوعتين : « في أماكنها . . . » ، وفي المغربية : « فمنبه عليه في مكانه . . . » . ( 12 ) في ف والمطبوعتين : « إن شاء اللّه تعالى » . ( 13 ) شعر إبراهيم بن هرمة 174 ، والبيت في البيان والتبيين 3 / 372 ( 14 ) في شعر ابن هرمة والبيان : « وأضرب للقرن . . . وأطعم . . . » : لأن البيت السابق عليه يقول : إذا قيل أىّ فتى تعلمون * أهشّ إلى الطعن بالذابل وفي البيان : « إذا قلت أىّ . . . » .